القائمة الرئيسية

الصفحات

عااجل صفقة خطيرة منتظرة تتكون من طائرات مقاتلة من طراز f16 وعتاد عسكري اخر لتركيا قد تغير موازين القوي في الشرق الاوسط_جديد لتعرفه

 

تركيا تسعى للحصول على صفقة مقاتلات ضخمة من امريكا 




















بعد فشل صفقة مقاتلات إف-35.. تركيا تطلب شراء 40 طائرة أميركية إف-16.

 

في تطور خطير للاحداث علي مسرح الشرق الاوسط سيغير مجري الامور العسكرية للدول المشاطئة للبحر المتوسط واخص بالحديث تركيا واليونان ومصر لما مروا به من توترات الفترة الماضية ولازالت تلك التوترات الي وقتنا الحالي ، من الواضح ان هناك سباق تسليح بين الدول الثلاث وتحالفات وتوتر عسكري قد يصل لحد المواجهة المباشرة بين جيوش الدول الثلاث نشأ هذا التوتر منذ ترسيم الحدود البحرية بين مصر واليونان للتنقيب عن الغاز في البحر المتوسط وهو الأمر الذي ضيق الخناق على تركيا وادي الي توتر كبير بين اليونان ومصر في حلف ضد تركيا،ادي هذا الي قيام مصر بشراء صفقات اسلحة ضخمة للجيش المصري بصفة عامة والقوات البحرية المصرية بصفة خاصة كونها المعنية بتأمين اكتشافات الغاز في البحر المتوسط خوفا من اي تدخل خارجي قد يهدد مقدرات الشعب المصري العظيم، علي الجانب الاخر طلبت تركيا من امريكا صفقة طائرات من طراز f35 الشبحية كونها شريك في برنامج تطوير هذة الطائرة ولكن طلبها قوبل بالرفض من الجانب الامريكي خوفا علي الطائرة من نظام الدفاع الجوي الروسي s400 التي اشترته تركيا من روسيا حيث يشتهر هذا النظام بأنه صائد الطائرات الشبحية ، وهو الامر الذي اغضب تركيا وجعلها تقوم بطلب اخر وهو صفقة ضخمة من طائرات f16 المتطورة لزيادة قدرة سلاح الجو التركي وهو الامر الذي تتخوف منه اليونان .



 











صفقة الـ f16 في انتظار موافقة الكونغرس



 

ولكن لا تزال الصفقة، التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، بانتظار موافقة وزارة الخارجية الأميركية وكذلك الكونغرس الذي بوسعه تعطيلها

حيث أن تركيا قد قدمت طلبا إلى الولايات المتحدة لشراء 40 طائرة مقاتلة إف-16، التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن، فضلا عن معدات لتطوير مقاتلات أخرى لديها، بينما تسعى تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتحديث قواتها الجوية بعد فشل شراء طائرات إف-35.

ولا تزال الصفقة، التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، بانتظار موافقة وزارة الخارجية الأميركية وكذلك الكونغرس الذي بوسعه تعطيلها. وطلبت المصادر عدم الكشف عن أسمائها.

وكانت أنقرة قد طلبت شراء أكثر من 100 طائرة اف 35، التي تصنعها لوكهيد مارتن أيضا، لكن تم إبعاد تركيا من برنامج صناعة الطائرة في عام 2019 بعدما اشترت أنظمة إس-400 الروسية للدفاع الصاروخي، التي تؤكد واشنطن أنها تشكل تهديدا للطائرة إف-35 التي تتمتع بقدرات التخفي عن الرادار.

إدارة بايدن تؤيد الصفقة والكونغرس يتردد 

إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أخطرت الكونغرس بأنها تعد لصفقة محتملة لبيع طائرات مقاتلة من طراز "إف-16" لتركيا، مما أثار اعتراضاً على الفور من جانب أحد كبار النواب الذي كان قد أبدى معارضة للصفقة منذ فترة طويلة.





وقالت ثلاثة مصادر إن وزارة الخارجية الأميركية أرسلت الإخطار غير الرسمي إلى الكونغرس يوم الخميس الماضي، لتبدأ عملية تسمى "المراجعة المتدرجة" المتمثلة في إبلاغ اللجان العليا التي تشرف على مبيعات الأسلحة في مجلسي الشيوخ والنواب بنيتها المضي قدماً في الصفقة المقترحة.

وطلبت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، في أكتوبر 2021،شراء 40 مقاتلة من طراز اف16 من شركة "لوكهيد مارتن"وما يقرب من 80 مجموعة تحديث لطائراتها الحربية الحالية. واختتمت المحادثات الفنية بين الجانبين في الآونة الأخيرة.

وقالت إدارة بايدن إنها تؤيد الصفقة، وإنها تتواصل مع الكونغرس بشكل غير رسمي منذ شهور لنيل موافقة النواب، لكنها لم تتمكن حتى الآن من الحصول على الضوء الأخضر.

من جهته، قال السيناتور بوب مينينديز، الرئيس الديمقراطي للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، في بيان "كما أوضحت مراراً، أعارض بشدة اقتراح إدارة بايدن بيع طائرات جديدة من طراز إف-16 لتركيا".

وفي حين أن الصفقة لا تزال في مرحلة المراجعة غير الرسمية، فمن غير المرجح أن يوافق الكونغرس على البيع طالما ترفض تركيا المضي في التصديق على انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي.

وأنهى البلدان عقوداً من الحياد في مايو الماضي وتقدما بطلب للانضمام إلى الحلف ، لكن تركيا اعترضت واتهمت الدولتين بإيواء متشددين من بينهم أعضاء من حزب العمال الكردستاني المحظور وطالبت باتخاذ إجراءات.






جاويش أوغلو يتوجه في زيارة إلى واشنطن












يأتي الإخطار الذي ورد أولاً في تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، في الوقت الذي يستعد فيه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لزيارة واشنطن، الأربعاء المقبل، لإجراء محادثات ثنائية وسط مجموعة من المشكلات بين عضوي حلف شمال الأطلسي تمتد من الخلاف السياسي تجاه الأزمة في سوريا إلى شراء أنقرة أسلحة روسية.

وبعد المراجعة غير الرسمية، وهي عملية يمكن خلالها لرؤساء اللجان طرح الأسئلة أو إثارة مخاوف بشأن الصفقة، يمكن للإدارة أن تمضي قدماً من الناحية الفنية في إخطار رسمي، لكن مسؤولاً أميركياً كبيراً قال إنه "متشكك" في أن الإدارة ستكون في وضع يمكِّنها من المضي قدماً ما لم يتخلَّ مينينديز عن اعتراضه.

وقال مينينديز في بيانه، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتجاهل حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية وينخرط في "سلوك مزعج و مزعزع للاستقرار في تركيا و مناوئ لدول مجاورة تنتمي إلى حلف الناتو".

وأضاف: "لن أوافق على الصفقة حتى يكف أردوغان عن تهديداته.. ويبدأ في التصرف كحليف موثوق به".

 




تعليقات